
بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أطلقت جمعية “فيدار” بالتعاون مع حملة انتماء مشروع زيارات لعدد من كبار السن الفلسطينيين من جيل النكبة في منطقة أسنيورت، تحت شعار:
“الأطفال لا ينسون”
وذلك ردًا على المقولة التي أطلقها ديفيد بن غوريون عقب نكبة عام 1948:
“الكبار يموتون والصغار ينسون”،
في محاولة منه للمراهنة على ضياع الذاكرة الفلسطينية مع مرور الزمن وتعاقب الأجيال.
إلا أن الواقع الفلسطيني أثبت عكس ذلك، حيث بقيت فلسطين حيّة في وجدان الأبناء والأحفاد، وتمسكت الأجيال المتعاقبة بحق العودة، وحفظت أسماء المدن والقرى والحكايات التي حملها الآباء والأجداد.
وفي هذا السياق، نفّذ عدد من الأشبال والناشئين الفلسطينيين في منطقة أسنيورت سلسلة زيارات لعدد من كبار السن الفلسطينيين، في مشهد يحمل رسالة وفاء وارتباط عميق بالجذور والهوية الوطنية.
وخلال الزيارات، استمع الأطفال إلى روايات النكبة وذكريات التهجير، وتبادلوا كلمات الأمل والتأكيد على التمسك بحق العودة، مهما طال الزمن أو بعدت المسافات، مؤكدين أن فلسطين ستبقى حاضرة في قلوبهم ووعيهم حتى العودة والتحرير.
وأكد المشاركون في الحملة أن هذه الزيارات تأتي لتعزيز الوعي لدى الأجيال الناشئة، وربطهم بتاريخهم وقضيتهم، وترسيخ رسالة مفادها أن أبناء فلسطين لا ينسون أرضهم، وأن الذاكرة الفلسطينية ستبقى حيّة ما بقيت الحكاية تُروى من جيل إلى جيل.



















