أخبارأنشطتنا

نظّمت فيدار إفطارًا رمضانيًا للعائلات من أبناء الجالية الفلسطينية في اسنيورت، بحضورٍ تجاوز 170 شخصًا، في أجواءٍ إيمانية واجتماعية جسّدت معاني الأخوّة والتراحم والتلاقي بين أبناء الجالية.

واستُهلّ البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها ممثل الجمعية، رحّب فيها بالحضور وأكد أن هذه اللقاءات الرمضانية تمثّل مساحة لتعزيز التواصل والتكافل بين أبناء الجالية، وترسيخ روح الانتماء والهوية، خاصة في شهر الرحمة الذي تتضاعف فيه معاني العطاء والتضامن.

ثم ألقى الدكتور محمود لملوم كلمة تناول فيها أثر شهر رمضان في تهذيب النفوس وتقوية الصلة بالله تعالى، مشيرًا إلى أن الصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل مدرسة تربوية متكاملة تُعيد ترتيب أولويات الإنسان وتغرس فيه قيم الصبر والرحمة والإحسان، داعيًا الحضور إلى اغتنام أيام الشهر الفضيل في الطاعات وصلة الأرحام وخدمة المجتمع.

تلتها كلمة للأستاذ محمد المثيل عبّر فيها عن محبته الصادقة لنصرة أهل غزة، متحدثًا عن واجب الأمة تجاه قضاياها العادلة، ومؤكدًا أن التضامن والدعاء والعمل الخيري أشكال حقيقية من النصرة، وأن وحدة الصف والشعور بآلام الآخرين من صميم القيم الإسلامية التي يجسدها شهر رمضان المبارك.

وتخلل البرنامج نشيد، أعقبه أداء صلاة التراويح جماعة في أجواء روحانية، ثم مسابقة ثقافية تفاعلية شارك فيها الحضور، ما أضفى أجواءً من الفرح والحيوية خاصة بين الأطفال والشباب.

واختُتم اللقاء بالدعاء بأن يتقبّل الله الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة بالأمن والخير والبركات، وسط إشادة المشاركين بجهود الجمعية في تنظيم هذه الفعاليات التي تعزّز روح الترابط والتكافل بين أبناء الجالية الفلسطينية.
[٢‏/٣، ١٥:٤٧] ابراهيم الناجي ابو حذيفة: فيدار تنظم إفطارًا رمضانيًا جامعًا لأبناء الجالية الفلسطينية في اسنيورت

نظّمت جمعية فيدار إفطارًا رمضانيًا للعائلات من أبناء الجالية الفلسطينية في اسنيورت، بحضورٍ تجاوز 170 شخصًا، في أجواءٍ إيمانية واجتماعية جسّدت معاني الأخوّة والتراحم والتلاقي بين أبناء الجالية.

واستُهلّ البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها ممثل الجمعية في أسنيورت “عصام صلاح ” ، رحّب فيها بالحضور وأكد أن هذه اللقاءات الرمضانية تمثّل مساحة لتعزيز التواصل والتكافل بين أبناء الجالية، وترسيخ روح الانتماء والهوية، خاصة في شهر الرحمة الذي تتضاعف فيه معاني العطاء والتضامن.

ثم ألقى الدكتور محمود لملوم من مصر كلمة تناول فيها أثر شهر رمضان في تهذيب النفوس وتقوية الصلة بالله تعالى، مشيرًا إلى أن الصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل مدرسة تربوية متكاملة تُعيد ترتيب أولويات الإنسان وتغرس فيه قيم الصبر والرحمة والإحسان، داعيًا الحضور إلى اغتنام أيام الشهر الفضيل في الطاعات وصلة الأرحام وخدمة المجتمع.

تلتها كلمة للأستاذ محمد المثيل من اليمن أكد على واجب الأمة تجاه قضاياها العادلة، وخاصة غزة والقدس مشيراً إلى أن التضامن والدعاء والعمل الخيري أشكال حقيقية من النصرة، وأن وحدة الصف والشعور بآلام الآخرين من صميم القيم الإسلامية التي يجسدها شهر رمضان المبارك.

وتخلل البرنامج نشيد، أعقبه أداء صلاة التراويح جماعة في أجواء روحانية، ثم مسابقة ثقافية تفاعلية شارك فيها الحضور، ما أضفى أجواءً من الفرح والحيوية خاصة بين الأطفال والشباب.

واختُتم اللقاء بالدعاء بأن يتقبّل الله الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة بالأمن والخير والبركات، وسط إشادة المشاركين بجهود الجمعية في تنظيم هذه الفعاليات التي تعزّز روح الترابط والتكافل بين أبناء الجالية الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى