فيدار تشارك بمؤتمر صحفي ضد قرار الضم والذي عقدته مؤسسات المجتمع المدني في أنقرة

المكتب الاعلامي
استنبول 30-6-2020

بمشاركة الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار”و ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في تركيا ،عقد اليوم الثلاثاء 30-6-2020 مؤتمراً صحفياً ضد قرار الضم وذلك عبر منصة الزوم.

السيد” مصطفى كر “رئيس تجمع مؤسسات المجتمع المدني في مدينة أنقرة والذي افتتح المؤتمر ، قال في كلمة له :
لم يعد المشروع الصهيوني على أرض فلسطين يخفى على أحد ،ولم يعد هذا الاحتلال يخفي خططه ، مستخفا بالأمة والعالم اجمع .

وطالب منظمة التعاون الإسلامي اخذ زمام المبادرة ،وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار والتحرك الجاد والسريع لنصرة الشعب الفلسطيني ،حيث حان وقت إيقاف هذه المشاريع الهزلية ،
مبيناً أن الفلسطينيون لهم دين علينا بدفاعهم عن شرف الأمة وصدهم للمشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

الأستاذ “محمد مشينش ” رئيس الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين شكر مؤسسات المجتمع المدني التركية على حرصها ومتابعتها لما يجري في فلسطين وبين أن ضم الضفة لا يعني إعادة احتلالها كون الاحتلال الإسرائيلي قائم اصلا ولم يتغير حتى وفق مفاهيم القانون الدولي ، بل سيعني إعادة تعريف ما يسمى إسرائيل لوجودها وشكل سيطرتها ووضعها القانوني فيها .
وأوضح أن الحديث الإسرائيلي المتواتر عن ضم الضفة وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها لا يعكس مستوى التطرف في الحياة السياسية في إسرائيل فقط ، ذلك ان الفكر السائد في إسرائيل هو اعتبار الضفة الغربية جزء منها توراتياً أي أن الأمر مربوط عندهم دينيا كما يدعون .
 
من جانبه الأستاذ “حسين قادر” من تجمع مللي ارادة والذي يضم تحت إطاره 300 مؤسسة مجتمع مدني ،أكد أن تجمعه ضد هذا القرار ويجب التحرك للوقوف ضده بكل الوسائل
وأضاف ان المشروع الصهيوني أحادي الجانب ولم يلقى اي دعم من اي طرف سوى الولايات المتحدة الأمريكية ،ومن الممكن أن يكون ذلك فرصة ونقطة ذات أهمية يجب تقييمها واستخدامها كنقطة يمكن البناء عليها مؤكداً بأن فلسطين حرة على كامل التراب الفلسطيني و عاصمتها القدس الشرقية والغربية .

بدوره الكاتب الإعلامي المختص بالشأن الفلسطيني الأستاذ ” احمد فارول ” أكد انه ليس هناك ما يسمى اسرائيل ويجب أن تزول من الوجود
مطالبا التحرك وعدم ترك الشعب الفلسطيني يلقى مصيره منفردا كما حدث في السابق.


وفي نهاية المؤتمر تلا الأستاذ ” محمد فاتح سرنلي “رئيس كمسيون القدس البيان الختامي والذي أكد فيه على الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني حتى تحرير الأرض ونيل حقوقهم كاملة غير منقوصة
وطالب البيان الوقف الفوري لقرار الضم والتراجع عنه وحث المجتمع الدولي لالزام دولة الاحتلال “إسرائيل ” على الالتزام بالقوانين الدولية ،و تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في كافة المستويات ومساعدته لاسترداد حقوقه الكاملة وضرورة رفع دعاوى قضائية ضد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
كما وأكد البيان على أن القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين

وهذا نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان تضامني مع الشعب الفلسطيني ضد قرار الضم*

يستمر المشروع الصهيوني بتنفيذ أجندته الرامية لاغتصاب الأراضي الفلسطينية والتي بدأت منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين عام 1917م وعُززت يوم تم الإعلان عن قيام دولة “إسرائيل “في عام 1948 م.
واليوم يعمد الاحتلال الإسرائيلي وبما يناله من دعم من إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإتمام استيلائه على ارض فلسطين ،ليعلن قراره بضم 30% من أراضي الضفة الغربية في فلسطين ، متجاهلا كافة القوانين والأعراف الدولية في مشهد لا يمكن وصفه إلا بالعربدة والتكبر ، وأن هذه الدولة “إسرائيل” تعتبر نفسها فوق القانون ، ولا رادع لها .
إن ما يجري في فلسطين نعتبره اختبار حقيقي لمصداقية النظام العالمي ومدى التزامه بالقوانين التي وثقتها العهود والاتفاقيات الدولية .
اننا وكمؤسسات مجتمع مدني تركية نعلن بأننا كنا وما زلنا داعمون للحق الفلسطيني وسنبقى عونا لإخواننا الشعب الفلسطيني حتى تحرير الأرض ونيل حقوقهم كاملة غير منقوصة .

وفي هذا السياق فاننا نطالب :-
1- الوقف الفوري لقرار الضم والتراجع عنه .
2- حث المجتمع الدولي لالزام دولة الاحتلال “إسرائيل ” على الالتزام بالقوانين الدولية .
3- تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في كافة المستويات ومساعدته لاسترداد حقوقه الكاملة .
4- رفع دعاوى قضائية ضد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
5- التأكيد على أن القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين .