بيان صحفي

” فيدار تدعو الحكومة البريطانية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني “

بمناسبة الذكرى 101 لإطلاق تصريح بلفور الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني – نوفمبر2018 تجدد الجمعية الفلسطينية للتضامن مع فلسطين فيدار شجبها وإدانتها لهذا التصريح الذي يشكل تعدي آثم وصارخ على الحقوق الفلسطينية ووصمة عار في جبين الإنسانية.

إن هذا التصريح كرس الاحتلال الصهيوني لفلسطين في مخالفته لمبادئ الأخلاق والقانونين الدولي والإنساني وشكل انتهاكا ً لحق الشعب الفلسطيني في الحياة والإقامة في بلاده ، عندما أصدر وزير خارجيتها  آرثر بلفور تصريحه بإنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين وتم تضمين ذلك التصريح لاحقاً لقرار الانتداب الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة  1922 وما تلا ذلك من سلوك الانتداب البريطاني  حيال سكان البلاد الأصلين وصولاً لقرار تقسيم فلسطين وقيام  الكيان الصهيوني  وطرد أكثر من 900 ألف فلسطيني خارج ديارهم لا تزال مأساتهم مستمرة حتى اللحظة كأطول قضية لجوء عرفتها الإنسانية.

فالنكبة المتجددة والمستمرة للاجئين الفلسطينيين تتحمل مسؤوليتها القانونية الحكومات البريطانية المتعاقبة سواء تلك التي منحت ما لا تملك لمن لا يستحق أو التي استمرت على نهج سابقاتها ولم تعتذر أو تتراجع عما تسببت به للشعب الفلسطيني من تهجير وتشريد ومآسي متكررة.

وعليه فإننا ندعو الحكومة البريطانية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية على ما اقترفته بحق الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقوقه التاريخية في أرض فلسطين منذ حوالي سبعة عقود، واستمرار معاناة اللجوء والتهجير لأكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

ونطالبها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية للحد من الانتهاكات التي يتعرضون لها والعمل على دعم حقهم في العودة إلى ديارهم في فلسطين والتعويض عما أصابهم من ضرر طيلة سنوات نكبتهم السبعين.

الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين فيدار

2|تشرين الثاني | نوفمبر |2018