ضمن فعاليات حملة يوم القدس الإلكتروني التي أعلن عنها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار” اليوم الجمعة 12/1 وقفة تضامنية مع القدس المحتلة في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح باسطنبول، وسط حضور فلسطيني وعربي وتركي.

وفي كلمة جمعية فيدار أكد رئيس الجمعية الأستاذ محمد مشينش خلال الوقفة، على رفض أبناء فلسطين في تركيا لقرار الرئيس ترامب بشأن القدس المحتلة، وأن هذا الاعتراف الأمريكي هو خرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية وتعد صارخ على الحقوق الفلسطينية وتحد سافر لمشاعر المسلمين في العالم.

وأشار مشينش إلى أن الصمت على قرار ترامب جعله يتمادى في خطواته أبعد من القدس وصولا الى التهديد بقطع المساعدات المالية عن الأونروا مما يعني شطب قضية اللاجئين ومفاقمة معاناة أكثر من 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

ودعت جمعية فيدار في بيانها الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الكافلة لحقوق الفلسطينيين.

وناشد المعتصمون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية وتطبيق القرارات الدولية التي تعتبر قرار الرئيس ترامب لاغيا.

كما توجهوا بالتحية إلى الانتفاضة الفلسطينية في القدس والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الاستيطان والتهويد والقمع الصهيوني.

وفي ختام الوقفة أكد فلسطينيو الخارج أنهم سيبقون رافدا أساسيا للثورة الفلسطينية انطلاقا من ايمانهم بحقهم في فلسطين ودوروهم القادم في التحرير والعودة.

ورفعت خلال الوقفة الاعلام الفلسطينية والتركية وصورا لمدينة القدس المحتلة وصورا للشهيد إبراهيم أبو ثريا من قطاع غزة وللطفلة الاسيرة عهد التميمي والطفل المحرر فوزي الجنيدي.

ضمن فعاليات يوم القدس الإلكتروني

“فيدار” تقيم وقفة تضامنية مع القدس في مسجد الفاتح بإسطنبول

المكتب الإعلامي

12/1/2018

ضمن فعاليات حملة يوم القدس الإلكتروني التي أعلن عنها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار” اليوم الجمعة 12/1 وقفة تضامنية مع القدس المحتلة في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح باسطنبول، وسط حضور فلسطيني وعربي وتركي.

وفي كلمة جمعية فيدار أكد رئيس الجمعية الأستاذ محمد مشينش خلال الوقفة، على رفض أبناء فلسطين في تركيا لقرار الرئيس ترامب بشأن القدس المحتلة، وأن هذا الاعتراف الأمريكي هو خرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية وتعد صارخ على الحقوق الفلسطينية وتحد سافر لمشاعر المسلمين في العالم.

وأشار مشينش إلى أن الصمت على قرار ترامب جعله يتمادى في خطواته أبعد من القدس وصولا الى التهديد بقطع المساعدات المالية عن الأونروا مما يعني شطب قضية اللاجئين ومفاقمة معاناة أكثر من 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

ودعت جمعية فيدار في بيانها الولايات المتحدة الأمريكية إلى احترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الكافلة لحقوق الفلسطينيين.

وناشد المعتصمون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية وتطبيق القرارات الدولية التي تعتبر قرار الرئيس ترامب لاغيا.

كما توجهوا بالتحية إلى الانتفاضة الفلسطينية في القدس والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الاستيطان والتهويد والقمع الصهيوني.

وفي ختام الوقفة أكد فلسطينيو الخارج أنهم سيبقون رافدا أساسيا للثورة الفلسطينية انطلاقا من ايمانهم بحقهم في فلسطين ودوروهم القادم في التحرير والعودة.

ورفعت خلال الوقفة الاعلام الفلسطينية والتركية وصورا لمدينة القدس المحتلة وصورا للشهيد إبراهيم أبو ثريا من قطاع غزة وللطفلة الاسيرة عهد التميمي والطفل المحرر فوزي الجنيدي.