ضمن فعاليات الذكرى المئوية لتصريح بلفور، عرضت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “فيدار”، فيلم (طريق بلفور) الخميس 2/11 في قاعة مركز علي أميري في إسطنبول، وهذا الفيلم من انتاج مركز العودة الفلسطيني في لندن والذي يتحدث عن تصريح بلفور وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، حيث شارك في الفعالية أكاديميون وجمع من أبناء فلسطين في تركيا.

وفي كلمة جمعية “فيدار” رحب الأستاذ محمد مشينش رئيس الجمعية بالحضور، مؤكدا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها سنة 48، كما تحدث عن فعاليات الجمعية في الذكرى المئوية لتصريح بلفور، والتي تتضمن ندوات حول مخاطر التصريح ونتائجه المدمرة على الشعب الفلسطيني، وكذلك عرض فيلم طريق بلفور باللغة التركية، بالإضافة إلى اعتصام أمام القنصلية البريطانية في إسطنبول وتسليم مذكرة تطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن بلفور.

من جانبه مسؤول قسم العودة واللاجئين في جمعية فيدار الباحث إبراهيم العلي، تحدث بعد عرض الفيلم عن تصريح بلفور وابعاده التاريخية والسياسية وأثاره على تهجير الشعب الفلسطيني وما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون في الشتات، منوها الى كافة التصريحات التي وعدت بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

كما تخلل الفعالية عرض فيلم التصريحات البلفورية وهو من انتاج حملة بلفور مئوية مشروع استعماري الذي يشير إلى أن التصريحات البلفورية كانت منذ ما قبل 200 سنة، من خلال عدة وعود فشلت قبل تصريح بلفور سنة 1917.

ودارت نقاشات من الحضور حول تصريح بلفور ونتائجه ومطالبة بريطانيا بالاعتذار وبعض النقاط التفصيلية في فيلم طريق بلفور.

وفي سياق أخر شاركت جمعية فيدار في الاعتصام امام السفارة البريطانية في العاصمة التركية أنقرة والذي نظمته جمعية شباب الأناضول اليوم الخميس، لمطالبة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن تصريح بلفور.

وقال رئيس جمعية شباب الأناضول في أنقرة حسن كرامان خلال الوقفة:” إنه بعد 100 سنة من هذا التصريح المشؤوم لازال الشعب الفلسطيني يقدم الشهداء لاسيما شهداء المقاومة التسعة في القصف الأخير، وأن على بريطانيا أن تخجل من هذا الإعلان لأنه منافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وأن الشعب الفلسطيني أولا والعالم الإسلامي سيسأل وسيحاسب بريطانيا على هذا التصريح الذي مكن الحركة الصهيونية في فلسطين”.

مواضيع ذات صلة